باحة للاستراحة و استرجاع الانفاس قصد مواجهة المجهول
Affichage des articles dont le libellé est واحة الشعر. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est واحة الشعر. Afficher tous les articles
samedi 10 septembre 2011
mercredi 3 août 2011
من روائع احمد مطر
لا تطلـبي حُريّـةً أيّتها الرّعيـّةْ
...لا تطلُبي حُريّـــةً ..
بلْ مارسـي الحُريّـةْ.
إنْ رضـيَ الرّاعـي .. فألفُ مرحَبـا
وإنْ أبـى
قولـي لهُ أن يَشـرَبَ البحـرَ
وأنْ يبلَـعَ نصفَ الكُـرةِ الأرضيّـةْ !
ما كانتِ الحُريّـةُ اختراعَـهُ
أوْ إرثَ مَـنْ خَلّفَـهُ
لكـي يَضمَّها إلى أملاكـهِ الشّخْصيّـة
قولـي لَهُ : إنّـي وُلِـدتُ حُـرَّةً
قولي لـهُ : إنّي أنـا الحُريّـةْ.
إنْ لـمْ يُصـدِّقْكِ فهاتـي شاهِـداً
وينبغـي في هـذه القضيّـةْ
أن تجعلـي الشّاهِـدَ .. بُنـدقيّـةْ !
...لا تطلُبي حُريّـــةً ..
بلْ مارسـي الحُريّـةْ.
إنْ رضـيَ الرّاعـي .. فألفُ مرحَبـا
وإنْ أبـى
قولـي لهُ أن يَشـرَبَ البحـرَ
وأنْ يبلَـعَ نصفَ الكُـرةِ الأرضيّـةْ !
ما كانتِ الحُريّـةُ اختراعَـهُ
أوْ إرثَ مَـنْ خَلّفَـهُ
لكـي يَضمَّها إلى أملاكـهِ الشّخْصيّـة
قولـي لَهُ : إنّـي وُلِـدتُ حُـرَّةً
قولي لـهُ : إنّي أنـا الحُريّـةْ.
إنْ لـمْ يُصـدِّقْكِ فهاتـي شاهِـداً
وينبغـي في هـذه القضيّـةْ
أن تجعلـي الشّاهِـدَ .. بُنـدقيّـةْ !
mardi 21 juin 2011
Après la pluie أروى الشريف
ترجمة لقصيدة الشاعر جلال جاف
Après la pluie ..
Dans un instant de vague unique
Je respire cette couleur ,
Venant des extrémités des yeux
Prégnantes d’eau ,de lumière et de destin
Me résistent ,ces oasis éloignées ,
Ensanglantées comme les reliefs de la rosée ardente .
Dans les décombres de mes yeux ;
Puisse l’histoire se reproduire ?
Frissonnante sur mon torse .
Puisse l’histoire se générer ?
Supplice des étendues et de couleur ,
Installée sur mon corps alité ?
Comme une hallucination aveugle ?
Comme une folie des nuages ?
Dans l’obsession de l’hiver
Allongé sur mon aventure,
Qui a connu la mort
Sur le corps de la mort
Étourdi par ma mort ressemblant
Une poussière derrière la pluie
Comme la mort des chemins sur l’infini
Puisse l’histoire se reproduire ;
Je périrais
Comme la mort ?
ما بعد المطر/ جلال جاف
في لحظة موجية فريدة
أتسنّمُ ذلك اللون
القادم من أقاصي العيون
ألحبلى بالماء والضوء والقَدَر .
تستبيحني الواحات القصية
المدماة كبقايا الندى المحترقة
في أطلال عينَي.
أيعيدُ التاريخ نفسَهُ
مترنحا على صدري؟
أيعيدُ التاريخ محنة الأبعاد واللون
متربعا على جسدي المتهالك
كالهوَس الأعمى؟
كخبل الغيوم في هاجس الشتاء.؟
أتكئُ على مغامرتي التي خبرت الموت
على جسد الموت.
أنتشي بموتي كتراب ما بعد المطر
كموت الطرق في اللانهايات.
أيعيد التاريخ نفسه وأموت
كالموت؟
ترجمة: أروى الشريف
أيقظوا الإله *
| نسرين الخوري |
أو فلتدفنوه.. فحدادُ مئةِ عام كذبةٌ كبيرة وخدعةٌ منظمّة صيّرتْ بكاءنا ملهاةً للدهور.. يا سادتي الكرام أجسادنا المكبّلة لم تعدْ قادرةً على صنعِ المزيدِ من الكفن ولا على تمثيلِ دورِ الحزنِ والنّواح ولا اللّطمِ على إيقاعٍ من شجن.. يا سادتي متى تفهمون؟؟ هي لعبةٌ مريبة وأسلوبٌ معيب أن تجعلونا نرتدي السوادَ على مرِّ العصور أن نكتمَ صراخَ الروحِ بجدرانِ القبور أن تمنعوا ماءّ الحقيقة عن أرضنا التي صارتْ تفوح برائحةِ العفن ... يا سادتي الأسياد.. باسمِ الذين قتلوا وكلَّ يومٍ يُقتلون أدعوكم أن توقظوا إلهكم أو تدفنوه.. فرائحةُ الموتِ واخزة تنخرُ حتى جماجمَ الأموات تغيّرُ تركيبةَ العظام تعكرُ لنا صفوَ الدماء تشوّهُ أجنّةَ النساء وتمنعُ الحياةَ عن كوكبِ الحياة . ......................... * خلفية لا بدّ منها.. قبل أكثر من مئة عام ..صرخ نيتشه:"مات الإله.." وجاء مفهوم الإله هنا أبعد هدفاً من مفهومنا الديني الذي هو علاقة خاصة بين كل إنسان وربه الذي يصلي له .. إله نيتشه هو إله تاريخي ..إله تكوّن من ممارسات السلطات ورموزها تحت مسميات دينية أو علمانية على حد سواء.. نيتشه لم يعقد النية على قتل الإله ..لكنه وجده ميتاً في نفوس الناس .....ودعاهم لأن يسيروا وفق حكمة العالم "العلم والعقل" ليتجاوز الإنسان كل أخلاق قديمة مهترئة رجعية ويبني أخلاقه الجديدة .. وأكبر عدوين أمام البناء الجديد للإنسان هما الماضي الذي يجبرنا على تكراره ..والواقع الذي يفرض علينا سلوكاً قهرياً.. لستُ مع نيتشه في كل أفكاره ..لكني مع أن نخرج من الوصاية ونتجرأ على استخدام العقل ..في علاقتنا مع سلطاتنا وحتى في علاقتنا الخاصة بأدياننا |
vendredi 20 mai 2011
ها إني قد تزوجتكِ أيتها الثورة فهل يعلنون ولادة العرب؟
سلمى بلحاج مبروك
ها إني قد تزوجتكِ أيتها الثورة فهل يعلنون ولادة العرب؟
كان التاريخ ...يتسلّل من بين كل صفوف الأزمان
ممتطيا صهوة فرس الماضي القصديري
يسير على مهل وقت مبلل بريق الخوف
يأكل أشجار التوت المخضر بالأحزان
يقرع أجراس المستقبل بالماضي و يبدّد أكوام الأحلام
يبعثر أوراق الحكمة و يسكب هوى عشق الأوطان
و يصهل أحزان الذاكرة النائمة بين أحضان حقول الرمان
كان التاريخ ... في هيكله يزنى بخراب الأفكار
يعبث بآهات شعراء كل الأزمان
يتلون بزي الحرباء و يلبس نفايات الدعارة
يتسلى بآلام الأنبياء و يبصق دماءهم مدرار
يسبّح بحمد زعماء أفرطوا في تعاطي فياغرا الخوف و الخيانة
يدق لهم طبول الولاء و ينفخ لهم مزامير المجد الكاذب
و اليوم ها أنت مقسوم الظهر
مزيّف الوجه
تتناثر كأوراق ذابلة في مهب ريح الخيبات
تتهاوى حصونك الصدئة و تتحرر القصص من مساحيق الدجل
فتسقط أقنعه الوهم و الحزن و كل ألوان السحق و التعذيب و التنكيل
أين ذلك " القباني ّنزار" لكي يسقط قصيدته " متى يعلنون وفاة العرب؟ من أرشيف دفاتر أشعارالوجع و الهزيمة و يطرب لشدو إرادات الثورة و الانتصار
أبشر " أيها الفتى الديمشقي النزاري ّ " ...
اليوم سيجيئك النبأ العظيم
اليوم سيجيئك نعي" الهزيمة العربية "
وانهيار أسطورة جلالة الحاكم العربي
أبشر " أيها الفتى الديمشقي النزاري ّ " ...
و لترفرف روحك المتعطشة لعصافير الحرية و سنابل الفرح استبشارا " بإعلان ولادة العرب و ثورة العرب "
هل تسمع صوت الهدير وهو يؤذن في الناس؟
"ها إني قد تزوجتك أيتها الثورة فهل يعلنون ولادة العرب"؟
و لتتفجر ينابيع الأمل من بين قبضات أياد تشرق من أصابعها الشمس
و تتدفق من حناجر الملايين : ها إني قد تزوجتك أيتها الثورة " ...فليسقط حكّام الدولة" النيرونية" وليعلنوا ولادة أمة العرب ...
ها إني قد تزوجتك أيتها الثورة البيضاء ...فهل يعلنون ولادة العرب؟
إمرة بملامح عربية يتدفق من نهديها حليب الثورة و شلالات مياه الحرية
يصنع من حليب نهديها الثائرتين أريج التمرد و العصيان
وينسج من خيوط الأمل فستان ربيع معجزة عربية
تحطم هراوات الظلم و تمرّغ وجه التنين الحاقد في مستنقع أقبية الطغيان
كاتبة وشاعرة تونسية
samedi 7 mai 2011
غجرية الحريـــة
أعزف لحن النور و الحرية
أشدو أغنية الحقيقة
أتمايل على إيقاعات المحبة
فيهدأ الموال... في تمددي
أنا ابتداء .. و نهاية
الأولى... وقد رحلت
الأخرى... وقد دنو ت
وانبعاث سنوسنتين
ضحكاتي عالية الصدى... ونزيفي عميق... عميق
لكن الهدف أسمى.. وأغلى
كنت وسأبقى غجرية النور
يقطر البنفسج دما في ذاكرتي
أحترق شمعا... في أرض الظلام
تعبت من النفاق
مللت من حكايات الجهل
ومن اسطوانات التشرد والضياع
أريد العودة .. إلى دياري
أتنهد في حرية... وأحلم بلا حدود
أغفو بأمان... وأحيا في كرامة
إلى ديار يسودها الصفاء... وينام الحنان في عيون الأطفال
إلى ديار الإنسانية
أتود الرحيل معي أيها العاشق الحالم؟؟؟
أم أتركك .. بقايا إنسان على قارعة الطريق؟
تتوه بين الزوايا الميتة في مدينة الانتحار؟؟
نفذ صبري... واهتزت مراكبي
وسقطت براعم الحب.. من عيناي عروس البحر
وتلاشت الآفاق الوردية.. من سحر الغروب
لفظت أخر أنفاسها الأمواج .. غرقا
فسقطت أغلى الدرر... في عميق اليم
وعصفت رياح أيلول تمردا... ودارت الأيام
لتزهر براعم الحب وتتلألأ... عميق الدرر
حبا.. إيمانا.. إرادة .. حكمة.. وشموخ
حيث يبتسم السوسن... وبعبق الياسمين عطر
ويعقد زهر الليمون... شوقا للشمس
فيرحل ربيعا... ويزهر ربيعا بنفسجيا آخر
ونرحل جميعا... وتبقى الحياة حب
والحب حياه.. والله محبة
ضحكاتي رنين عالي الصدى
ونزيفي عميق .. عميق
لكن الهدف أسمى وأغلى
كنت.. وسأبقى... غجرية الحرية
سلوى فرح
سلوى فرح
jeudi 28 avril 2011
بالمغربيــــــة
خففْ خطاك فنحن الآن في الوطن ِ
وضَعْ مُترجمَ شِعْر ٍ أسفلَ الأذن ِ
ستفهمُ البعض دون البعض معذرة
فإنّ لي لغة ً مِن غابر الزمن
هنا الرِّباط ُ على المذياع موجتها
ثلاثة ٌ وكفى حَوِّلْ أتسمعُني
حَوَّلْ هنا مَخـْزَنٌ ما كنت تعلمهُ
من قبل هذا ولا عُلـِّمْتَ في السنن
هنا الوُلاة هنا العُمّال يتبعهم
ما شئت من رُتب ٍ في أشرف المهن
القائدُ الشيخ والجَرّاي عادتهم
رَصْدُ الخرائط في الأرياف والمدن
كقادة الحرب لولا أن خطتهم
مكشوفة ُ السر بلْ مفضوحة العلن
هنا الشواهدُ تـُعطى بَعْدَ مُلتمس ٍ
مِن المُقـَدَّم للميلاد والسكن
يُعطيكَها حين يرضى ثم يمنعها
إذا عصيتَ وليَّ الفضل والمِنن
هنا البطاقة إن قالوا إليك بها
فافهمْ أظنك دون الشرح تفهمني
هنا الإدارة كالأسواق ندخلها
وكلّ َ ما شئت في الأوراق بالثمن
هنا الأجور بلا فرْق ٍ ويفصلها
فقط شريط من الأصفار والمُؤَن
العدل صبغتنا لا شك تعرفنا
غنيمة ٌ نحن للأونا بلا فتن
مُلكٌ ومِلكٌ فهل أدركت نكبتنا
وسِرّ َ عَبْد شجيّ ٍ دائم الشجن
ما عاد يفرُق عندي الموت في حُفـَر
سكنتُ أوّلـَها أو عيشة ُ الكفن
بَرّاكَة ٌ هذه أقسمتُ تجهلها
هي البيوت من الأوراق والفـَنـَن
كطائر ٍ حَط ّ في غصن ٍ مُواطنـُنا
والطيرُ حُرّ ٌ وهذا طائلُ المحن
الناس بالعشرات السقفُ يجمعهم
والقصْرُ يُبْسَط ُ فوق السهل والحَزَن
ما زال يحلم منا البعض في سكن ٍ
والبعض يرمي بكل الحلم في السفن
يرى الشهادة في موت يصارعه
على القوارب لا روح بلا بدن
خيرٌ له البحرُ يُخفي عنك جثتـَه ُ
من جَوْر جَبْر يصب العيش بالحقن
هنا الكرامة إن حاولتَ تشرحها
يُقال أضغاث حُلم قـَضّ َ مِن وَسَن
هنا المحبة بالتقبيل يسبقها
ركوعُ شكر ٍ لوالينا بلا ضَغـَن
هنا نبايع في المهد الولاة وقد
رأيتـَهمْ يرضعون السوْط في اللبن
في خرقة الطفل بايعنا أئِمّتـَنـا
و للفريضة صلـَّيْنا على الدّرَن
هنا السياحة مِنْ قِرْدٍ ومن حَنـَش ٍ
وَيْحِي ومن شَرَفٍ لا ريْبَ تعذرُني
الدينُ أكثره ُ لغـْوٌ ومِسْبَحَة ٌ
ومسجد ٌ شاخ لا يخلو من الدَّخَن
هنا الذي قلتُ والباقي علِمْتَ بهِ
جميعُنا نـُسَخ ٌ والأصلُ في الوَهَن
وأنت تزعم أنّ الوضع مختلف
وأنّ غرْغرَة ً في الصدر لمْ تحِن
كَمِصْرَ قالت وقالت مثلها يَمَن ٌ
كذلك الشامُ قالت لستُ كاليمن
وجاء من كل حدْبٍ فتية معهم
عِصِيّ ُ ملحمَةٍ تهوي على الوثن
هذا الربيع يصيب الحقلَ مُجتمِعا ً
والغيثُ إن صَبّ لم يبخلْ على وطن
عجِّلْ خطاك فإن الأرض دائرة
كذلك القومُ كانوا حين لمْ تكن
مصطلحات بالمغربية:
الوالي العامل القائد الشيخ الجراي والمقدم: رتب تنازلية في جهاز السلطة المخزنية
المخزن: مصطلح متداول بين المواطنين يطلق على النظام المغربي
براكة: دور الصفيح
الأونا: شركة بمثابة أخطبوط من الشركات الحيوية في يد ملك البلاد
حنش: كلمة من الفصحى و هي الأفعى ، حيث تستعمل الأفاعي و القردة في بعض الساحات العامة للترويح عن السياح
بوعلام الدخيسي
jeudi 21 avril 2011
استيقظ.. ياقمري
| د. هناء القاضي | ||
استيقظ.. فلنا اليومُ.. ولنا.. أمسٌ يتفيءُ بظل سدرة يسرد حكايانا.. وردة.. وردة استيقظ.. ياقمري سأعد الفطور..وأهيأ شاي الصباح نجلس في شرفة اللازورد نعانق الهواء تباغتنا قبلات الورد لو.. شاكستها الرياح نثمل لشعاع شمس يهطل كشلال بين الغيوم يلامس فينا الجليد فاذا بالذكريات تنتفض من حولنا وتحوم تعزف أيقونة الوقت.. وتبدأ البلابل...الغناء استيقظ.. يا كل العمر مرر يديك على يدي.. كفراشة تعانق النرجس تزرعُ قبلة.. في وجنتي استيقظ.. قد أزهر النارنج وأرتعش الندى وحبات الهال.. تعّطر المدى فهلا شاركتني.. فطور صباح ٍ يولد مع... ضحكات القداح؟؟ د.هناء القاضي |
Inscription à :
Articles (Atom)

